إنها حكاية جيل مسحوق باليأس، وأسئلة تتردد في الفراغ: هل تكفي الكتابة للاحتماء من قسوة العالم؟ وهل يمكن لدم مسفوح في طفولة بعيدة أن يكتب شهادة براءة من عار الإعاقة.
هذا العمل سيرة جرح شخصي، وصرخة ضد الظلم الإنساني، ومساءلة للقدر الذي يوزع جرعات الألم بلا رحمة.
رواية في 290 صفحة.